الشيخ علي الكوراني العاملي
30
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
الجمل في سم الخياط » . وروى عنه الخزاز في كفاية الأثر / 136 : « قلت : يا رسول الله فكم يكون الأئمة من بعدك ؟ قال : عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين ، أعطاهم الله علمي وفهمي ) . 7 . وكان حذيفة ( رحمه الله ) يخبر المسلمين بغرائب ستحدث ، فيدهشون ويتحيرون ، فقد روى عنه ابن حماد بسند صحيح في الفتن / 45 : « لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم ، أتصدقوني ؟ قالوا أو حقٌّ ذلك ؟ قال : حق » ! 8 . رأى حذيفة الصحابة المنافقين الذين شاركوا في مؤامرة اغتيال النبي ، فقد روى مسلم ( 8 / 123 ) عن أبي الطفيل قال : « كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة ؟ قال فقال له القوم : أخبره إذْ سألك ! قال : كنا نُخْبَر أنهم أربعة عشر ، فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر ) ! 9 . شارك حذيفة في فتوح الشام ، وجاء ببشارة النصر في اليرموك ، إلى عمر . 10 . قال في الإصابة ( 2 / 40 ) : « وشهد حذيفة فتوح العراق وله بها آثار شهيرة » . ثم ذهب إلى الشام وشارك في معركة اليرموك ، ثم رجع إلى الشام ثم إلى العراق ، فشارك في فتح المدائن ، وما بعدها . 11 . ثم توغل جيش المسلمين داخل إيران ، فشارك حذيفة في معركة تستر . قال ابن الأعثم ( 2 / 277 ) في وصف معركة تستر ، وكانت نهايتها أن أسلم الهرمزان . 12 . ثم قاد حذيفة معركة نهاوند ، أكبرمعارك فتح فارس وحقق فيها النصر . 13 . روى الطبري ( 3 / 203 ) أن النعمان بن مقرن : « عبَّأ كتائبه وخطب الناس فقال : إن أصبت فعليكم حذيفة بن اليمان ، وإن أصيب فعليكم جرير بن عبد الله ، وإن أصيب جرير ، فعليكم قيس بن مكشوح » . وهذا الترتيب من علي ( عليه السلام ) . 14 . ثم قاد حذيفة أغلب معارك فتح إيران ، من الشرق والغرب والوسط ، من نهاوند إلى همدان وأصفهان والري وخراسان وجرجان ، ثم إلى أرمينية وبلاد آسيا !